بقلم: يحي حامد
ستون سنة من الاستقلال. وستون سنة من المظالم.
ليست مظلمة واحدة ولا ضحية واحدة. عشرات الآلاف من الموريتانيين دفعوا الثمن.
والخطر الأكبر اليوم ليس الظلم القديم... بل المتاجرة بالظلم الجديد.
1. ملفات الدم التي لم تحل
_. مخلفات الاسترقاق
آلاف الموريتانيين عاشوا في وضعية دونية بسبب العبودية. هذا ظلم تاريخي يحتاج اعتراف وتعويض وتمكين حقيقي.
_. تهجير الموريتانيين1989 من السنغال
عشرات الآلاف من الموريتانيين تم تسفيرهم من السنغال. نھبت ممتلكاتھم ، وقُتل منهم من قُتل اليوم .
ھؤلاء يجب إنصافھم والتعويض لھم .
_. مجازر 1990-1991 في الجيش وتعذيب آلاف العسكريين
ضباطا وجنودا تمت تصفيتهم وفصلهم وتعذيبهم
ھؤلاء يجب إنصافھم وإنصاف عائلاتھم.
_. المناضلون السياسيون: الناصريون والبعثيون
اعتقال وتعذيب وقتل وفصل من جميع الاسلحة العسكرية والامنيةبسبب الرأي في 1981و1982 و1983و1984و1988ھؤلاء لا يمكن تجاھلھم يجب إنصافھم.
_جماعة 16مارس1981الذين تم قتلھم بدون محاكمةعادلة يجب إنصافھم وإعادة الاعتبار إلى عائلاتهم.
_ـ. ضحايا إضراب شركة سنيم في ازويرات
عمال سالت دماؤهم وهم يطالبون بلقمة العيش. ولم يُنصفوا.
_مجموعة فرسان التغييرالذين تمت محاكمتهم محاكمة غير عادلة واستشهاد العقيد الشھيدمحمد الأمين ولد انجيان يجب انصف الجميع ومعرفة الحقيقة في ھذا الملف.
_. التهميش الجهوي
ولايات كاملة عاشت 60 سنة بلا تنمية. فقر وظلم وجھل.
2. الخطر الجديد: المتاجرة بالظلم
هنا مربط الفرس.
هناك من يتاجر بالعبودية. ؤيذكرها فقط في المواسم الانتخابية، ثم يرمي الضحايا.
وهناك من يتاجر بضحايا الزنوج. يرفع صورهم في الخارج، ويتاجربھم في الداخل.
وهناك من يتاجر بدماء العسكريين. وهناك من يتاجر بدماء العمال.
نقول لهؤلاء جميعاً: كفى.
ظلم الإنسان أخطر من أن يكون للاستهلاك السياسي.
كرامة الإنسان فوق كل اعتبار يجب احترامھا.
من يريد الإنصاف فليعمل في صمت. من يريد الوطن فليوحد الجراح لا أن يبيعها.
3. الحل: عدالة واحدة لكل الضحايا لجنة وطنية مستقلة تحصر كل الضحايا من 1960 إلى اليوم بدون استثناء.
تعويض ورد اعتبار لكل من ثبت ضرره. عربي، زنجي، عسكري، مدني.
محاسبة قضائية لكل من تلطخت يده بالدم.
تجريم المتاجرة: قانونيا بحقوق الناس، يمنع استخدام معاناة الناس في الخطاب العنصري .
حفظ اللھ موريتانيا.




