الفريق سلطان هاشم أحمد العربي الأصيل
شهد مشاهد العراق كلها
عند محاولة الأمريكيين وأذنابهم دخول العراق برا وجدوه أمامهم اسدا هصورا
لم يستطيعوا مواصلة التقدم عبر البصرة التى سورها برجاله ومدرعاته
اكتشفوا انهم يفقدون الكثير من الجنود والمعدات وأن سلطان لاسبيل لتجاوزه
ذهب وفد أمريكي بريطاني بقيادة وزير الدفاع البريطاني إلى إيران بطلب فتح ممرات عبر اراضيها لاجتياح العراق فسلطان كان صخرة حطمت كل آمالهم رغم ما يملكون من سلاح ورجال وقوة
وفعلا إيران فتحت لهم الطريق
فلها ثارات مع العراقيين ويسرها أن يغادر العرب السنة الشرفاء المشهد العراقي
حكم على سلطان البطل بالإعدام فى محاكمة صورية ظالمة
استدعاه الامريكيون والإيرانيون
قالوا له
" لديك فرصة
سنلغى حكم الإعدام
ستخرج من العراق معززا مكرما ولدينا كل ماتطلبه إقامة عمل حياة كريمة أمان
فقط نريد منك شهادة ضد صدام حسين بأنه ديكتاتور قاتل خاض حروبا ظالمة ضد إسرائيل و إيران والكويت"
سلطان البطل قال لهم بهدوء
" انا لا أخذل السيد الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية ولا أسلمه
أشهد أنه قائد عربي بطل وشجاع لا ينحنى للاستعمار"
أعادوه إلى زنزانته
لم يصدق الرئيس الذى نصبه الامريكيون على العراق يومها على حكم إعدام البطل سلطان فتوفي لاحقا فى السجن
رحمه الله
وألف رحمة على أرواح كل شهداء العراق الأشم
حبيب اللھ احمد




