------------------------------------------------------------------------------
الدكتور اكرم الجبوري
الاستراتيجيه الامريكيه تجاه العراق والعرب تعاملا كحرق الحطب الجاف لتحقيق المصالح الاستعماريه الامريكيه والتحالف الدولي والاقليمي والعربي....ان الاقطار العربيه بفضل وافعال الحكام العرب والاستسلام العربي الرسمي حكومات وانظمه ليست مجرد الحطب الجاف السريع الاشتعال والمهيء للحرق تنفيذا للاستراتيجيات الامريكيه في الحقيقه الفواعل الاقليميه والعربيه لديها الهوامش المناوره والمصالح والتقاطع مع الظروف والمواقف الامريكيه السياسيه والاقتصاديه والتي وصلت المصلحه المتبادله بالارتكاز في العلاقات على امن الطاقه والتصدي للارهاب مع فرض الامن للممرات المائيه البحريه..... الحكومات العربيه والحكام العرب من الملوك والرؤوساء تعتمد اساسا على الحليف الامريكي لبناء العلاقات الاستراتيجيه مع الدول الناهضه عسكريا وعلميا كالصين وروسيا ..... استهداف العرب بالتحالف مع امريكا والتحالف الدولي والاقليمي بعناوين ومسميات خلق الديمقراطيه واهداف بوش الارهابي وادارته الارهابيه والتبريرات للحرب واحتلال العراق والتي فشلت وفضحت منذ اول الخطوات لتحقيق الديمقراطيه تحت السطوه والحراب الامريكيه والصهيونيه والايرانيه وفي الواقع من الكوارث باسم الديمقراطيه من خلال البنادق الدمويه......الهيمنه الامريكيه المشتركه مع ايران على العراق بالدعم الاستخباري العسكري العربي رغم المقاومه العراقيه الشعبيه السريعه بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي الادوات الحقيقيه الواقعيه الوطنيه والقوميه الشعبيه ...... اثبت سنوات الاحتلال والتدمير وهدر اموال العراق والتخلف والجهل والاميه والتبعيه والعبوديه ان العراق البوابه الاستراتيجيه لاحتلال الخليج العربي والاقطار العربيه واركاع حكامها رغما والمنطقه والسيطره على النفط العراقي والعربي والمنطقه بالقوه المفرطه التدميريه العسكريه والتهديد بمحو المنطقه واعتبار منطقة الشرق الاوسط في الاستراتيجيه الامريكيه المركزيه والحساب والتحسب الجغرافي والاحتياطات الواسعه والاهتمام بالمنظومات الامنيه والاقتصاديه للمنطقه والعالم والوطن العربي وان الخليج العربي والاقطار العربيه ذات الثروات الطبيعيه والنفط من المناطق الحيويه في الاستراتيجيه الامريكيه بهدف تأمين مصادر الطاقه ...... بعد احتلال الامريكي الارهابي للعراق وازاحة نظام حزب البعث العربي الاشتراكي والقياده والقائد صدام حسين بالطريقه والاساليب الانتقاميه خارج القيم الانسانيه خلقت لدى القوى الشعبيه الوطنيه والقوميه حالة اليأس العام خاصة في الاوساط الثقافيه والسياسيه والفكريه العربيه اصحاب المشروع القومي الناهض في بغداد وتحطيم الامال والاحلام الوطنيه والقوميه قبل ٢٠٠٣. والداعمين النضال المثمر لحزب البعث العربي الاشتراكي والقياده والقائد الضروره صدام حسين لصالح العروبه والمشروع القومي .....لقد بات الفشل والعجز لادوات العمليه السياسيه الامريكيه الارهابيه من الاحزاب والتيارات والحركات والقوى المسلحه التبعيه للمحتلين الدوليين والاقليميين والعرب واضحا مرئيا لاسباب داخليه محليه وقوميه وخارجيه الذي وضع العرب في ادق واصعب المراحل التأريخيه المعاصره من الاوضاع والظروف من التباعد والتفكك القومي لصالح المشروع الامريكي الصهيوني الفارسي الصفوي والعثماني التركي الحديث والبريطاني القديم المتجدد بارتباط مباشر حي مع الحكام العرب من الملوك عبيد لندن وواشنطن وتل ابيب وفي الخليج العربي اضافة الى العجز القومي الواصل اليه العرب الى مرحلة التبعيه الذيليه لامريكا وبريطانيا وايران والكيان الصهيوني بعلاقات سريه وعلنيه سياسيه واقتصاديه وباختراق مخابراتي صهيوني لمضاجع الحكام العرب بالعناوين والمسميات والشعارات الدينيه والمذهبيه والتأريخيه ..... بعد الاحتلال الارهابي الامريكي للعراق كان الفشل الجديد للحركه الوطنيه والقوميه بكل تياراتها واحزابها وحركاتها وكشف التخلف السياسي والاقتصادي القومي والانحطاط ومنع التحذير من الوقوع في الخطأ الكارثي حيث الغرور خاصة بتعرية الساسه والحكومات والانظمه والنظام العربي المشلول والعوائل المالكه والحاكمه واللاعبه باموال الشعب العربي حد التخمه وعلى حساب الاقطار العربيه الجائعه البائيسه الخاليه من الثروات والموارد الطبيعيه والنفطيه والذي بددت الاموال على السفر والملذات وشراء العقارات في قلب اوروبا وامريكا.......بتحطيم العراق صار العرب عراة لاسلطه ولاسياده ولاقرار وطني وقومي..... وضحت وفضحت التبعيه الرسميه للحكام العرب ملوكا ورؤوساء الى لندن وواشنطن وتل ابيب وطهران وبالموافقات الابديه المستحصله رغما لكل المطاليب من الغرب الاستعماري القديم والجديد بلاشروط وفقدان العرب ااحد الادنى من الاجماع القومي العربي لصالح المشروع القومي العربي .... بغياب حزب البعث العربي الاشتراكي والقياده والقائد صدام حسين فشل المشروع النهضوي الوطني والقومي بخيانة الحكام العرب العبيد من الملوك والرؤوساء وادوات عربيه محليه السانده للمشروع الامريكي الصهيوني البريطاني الفارسي الصفوي والعثماني التركي..... صار العرب الحطب الجاف السريع الاشتعال بنار الاستراتيجيه الامريكيه الخادمه المشروع الصهيوني في التمدد لانهاء الوجود العربي المستقل وسيادة العرب... يبقى البعث العربي الاشتراكي القائد بالمشروع النهضوي الفكري والسياسي والاقتصادي والعلماني والايماني النجاة للعرب تأريخيا.....




