ترشيد الطاقة مسؤولية وطنية

بواسطة yahya

ترشيد الطاقة… مسؤولية وطن في زمن الأزمات
في خضم التحولات الدولية المتسارعة، ومع اشتداد  الحرب في الشرق الأوسط بين إران والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وبعد أن أصبحت الطاقة سلاحًا استراتيجيًا لا يقل خطورة عن السلاح العسكري. فارتفاع أسعار الوقود والكهرباء ليس مجرد أزمة عابرة، بل هو مؤشر على اختلال عالمي قد يطول أمده ويثقل كاهل الشعوب، خاصة في الدول النامية.
إن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا شخصيًا أو سلوكًا ثانويًا، بل أصبح واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا. فكل مصباح يُترك مضاء دون حاجة، وكل جهاز يعمل بلا ضرورة، هو استنزاف مباشر لمورد أصبح نادرًا ومكلفًا.
إن أخطر ما نواجهه اليوم ليس فقط ارتفاع الأسعار، بل "خدر الوعي"، حيث يتعامل البعض مع الأزمة وكأنها بعيدة أو مؤقتة، فيستمر في الاستهلاك المفرط دون إدراك للعواقب.
إن المرحلة تفرض علينا:
تغيير سلوكنا اليومي
تقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية
دعم كل مبادرة تهدف إلى الاقتصاد في الموارد
فالأوطان لا تُحمى فقط بالسلاح، بل تُحمى أيضًا بحسن التدبير.
إن المسؤولية هنا لاتقع على عاتق الحكومة وحدها ولا على النخب وحسب بال هي مسؤولية جماعية وفردية ينبغي أن نتعامل معها انطلاقا من المقولة الفقهية (فرض .عين)(,لاالفرض كفاية ) وهي فعلا كذلك

الدرب