أدعو مُخلصاً الدول العربية الشقيقة : الأردن وسوريا ودول الخليج العربي ومن يُعاضدهم من الأشقاء والأصدقاء كافة الى إعادة الحق لنصابهِ ، وذلك بإعادة تسمية مضيق (باب السلام)والذي أطلقت عليه زورا بلاد فارس لاحقاً ب "مضيق هرمز" ؛
الى إعادة تسميتهِ بمضيق خالد بن الوليد .. تيمناً بشجاعة وبطولات هذا القائد العربي المُسلم الذي أذلّٓ الفُرس في معارك المسلمين معهم ،، ولاننسى أن ضفتي الخليج العربية هي أراضٍ عربية مُحتلة من قبل الفُرس وليس للفرس أي مشاطئة على الخليج العربي على الأطلاق ..
وكذلك السعي الحثيث في الأمم المتحدة لتدويله تحت الأشراف الأُممي ،، وسلطة مجلس الأمن وقواعده الآمرة المُلزمة وتحديداً تحت ميكانيزم الفصل السابع ،، كونه من أهم الممرات الدولية في العالم إقتصادياً وجيوسياسياً لمنع الفرس من ممارسة القرصنة والأبتزاز الأقتصادي والسياسي فيهِ .. !
وأن ينطبق على هذا المضيق ماينطبق على أعالي البحار (المياه الدولية) ، المرور الآمن لجميع السفن التجارية والمدنية ضمن أُصول وضوابط وقواعد القانون الدولي للبحار …!!
جديرٌ بالذكر أن القائد الفارسي هرمز، حاكم العراق في عهد إحتلال الفرس،للعراق قُتل على يد القائد المسلم خالد بن الوليد 🗡🐎بمساعدة الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي، وذلك خلال معركة ذات السلاسل سنة 12 هـ، بعدما حاول هرمز الغدر بخالد بن الوليد أثناء مبارزة فردية بينهما فتمكنا منه وقتلاه، مما أدى إلى انهيار جيش الفرس ..
كما أتمنى من قادتنا العرب أصحاب الجلالة والسيادة والسمو ؛السعي العاجل وبأي ثمن ومهما غلا إستعادة دولة الأحواز ودولة بلوشستان العُمانية واليمن خزين العرب من الرجال والأهم إستعادة العراق الأشم عاجلاً وسريعاً لأن الفُرصة مُؤاتية مع الرئس ترامب ولن تتكرر ،، وسيرى العالم أجمع كيف ستتغير الخرائط الجيوسياسية نحو السلام والأمن والأستقرار والرخاء والتطور بشكلٍ مُذهل ،، إستغلوا الفُرصة ف المجوس في أرذل وأوهنِ حالاتهم (لاتروحون بمكابراتهم الفارغة نحن نعرفهم بدقة) .. اللهُم أني بلّغتْ ،، اللهُمّٓ فأشهد ..!
الدكتور _ خليل الدليمي
أُستاذ القانون الدولي
.
.




