قرر منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية لبراكنه الأمين التنفيذي في الحزب أحمد سالم ولد العربي دخول مواجهة مفتوحة مع كبار الفاعلين في الولاية وأعلن متابعته إلى جانب الأمين الاتحادي للحزب سلوك المعنيين لاتخاذ ما يلزم.
وأوضح الأمين التنفيذي خلال لقاء نظم مساء الجمعة بالمقر المركزي للحزب ضم منتخبين وأطر وفاعلين من مقاطعة ألاك أنه لاحظ تغيب بعض كبار الفاعلين في الولاية عن الاجتماعات الحزبية وأن ذلك لم يعد مقبولا، موضحا أن أي موظف مهما كانت وظيفته أو مكانته ينبغي أن يحضر للاجتماعات الحزبية إذا كان مهتما بدعم الحزب ومؤمنا بالمشروع السياسي الذي يدعمه.
وأضاف الأمين التنفيذي هذه رسالة تم تحميلي إياها وقد بلغتها لكم ولا مساومة بشأنها أو تراجع.
وقوبلت تصريحات الأمين التنفيذي بالاستهجان من طرف بعض المتدخلين في حلف يدا بيد وكذا حلف البشائر، إذ اعتبر بعضهم أن من يسعى لتكريس الممارسة الحربية فعليه عدم تجاهل الهيئات الحزبية المحلية كرئيس قسم المقاطعة وكذا رؤساء الأقسام الفرعية الذين لم يكن أيا منهم على المنصة الرسمية وهو ما جعل الأمين التنفيذي يستدعي رئيس قسم المقاطعة النهاه ولد الشيخ القاضي تحت ضغط المتدخلين.
كما اعتبر بعض الفاعلين في المقاطعة خلال مداخلاتهم أن التصريحات الصادرة عن الأمين التنفيذي بمثابة تهديد صريح لكبار الفاعلين السياسيين من شخص يمثل حزبا سياسيا يفترض فيه الحديث مع كبار الفاعلين والتنسيق معهم لضمان نجاح مهمته الحزبية، معتبرين أن اجتماعه الأول بالولاية جلب أزمة بعد تجاهله لبعض المكونات الوطنية وعدم الترجمة لها فيما كرس اجتماعه الثاني للتهديد والتلويح بالعقاب.
وأشار المتدخلون إلى أن الحضور يضم رئيس قسم المقاطعة ورؤساء أقسام فرعية فضلا عن نواب وعمد ورؤساء قطاعات ورؤساء وحدات ووزراء وسفراء ومدراء مؤسسات عمومية وشخصيات مرجعية، فكيف للمنسق أن يتجاهل حجم الحضور وتنوعه ويظل متمسكا بوجود غياب ما وصفه بالأطر الكبار.
فيما أكد بعضهم أن أي اسم تغيب عن الاجتماع فقد بعث بمن يمثله من المنتخبين وممثلي هيئات الحزب المحلية، غير أن المنسق اعتبر في ردوده أن ذلك غير كاف وأن على تلك الشخصيات أن تحضر بنفسها إن كانت داعمة للحزب وبرنامج الحكومة والرئيس.
الدرب




