عندما احتضنت السنغال حركة "افلام" العنصرية الانفصالية وبدأت تستخدمها لإثارة الفتنة بين الموريتانيبن درجة تسليحها والدفع بها للحدود بين البلدين لترهيب المواطنين الموريتانيين العزل على أساس اللهجة والسحنة قرر الرئيس الشجاع معاوية سيدى أحمد الطايع حفظه الله مواجهة ذلك المخطط الآثم فدعم بكل قوة متمردى " كازا مانص"المناهضين للدولة المركزية فى السنغال
" هذه بتلك" و" السن بالسن والعين بالعين" و" الجزاء من جنس العمل"
شيئا فشيئا ابتعدت الحكومة السنغالية عن " افلام" وابعدت بعض قياداتها فتقلص نشاطها وتفرق قادتها ومنظروها فى المهاجر والشتات
وصلت رسالة ولد الطايع بسرعة للحكومة السنغالية وتحقق هدفها
كانت لعبة" توازن رعب" كسبها ولد الطايع بهدوء وحنكة
حين وصلت الرسالة ارخى ولد الطايع قبضته على متمردى" كازا مانص"
فالورقة التى لعبت بها وكسبت ينتهى مفعولها
وحين استعانت السنغال بفرنسا والمغرب لإذلالنا عام 1989
استعان ولد الطايع يومها بالعراق والجزائر فحقق " توازن رعب" كنا نحتاجه تلك الأيام
ولد الطايع رجل وطني شجاع لم يسلم موريتانيا ولم يخذلها
حبيب اللھ احمد
مواقفه كانت تضج بالحكمة والنضج والهدوء والشجاعة
الحق يقال




