لستُ بصدد التقرُّبِ إليك بِـتدليك ظهرك ورِجليْكَ ولا بنكتة أو تسلية، بل النازلة أخطرُ والفساد أظهرُ وأنت وحدك المسؤول ونحن المتضررون.
إنني اليوم أهمس في أذنك شكاية من الرئيس الموريتاني الذي لم يُفكِّرْ في استنساخ تجربة رجب طيب أردوغان الذي استثمر في شعبِه فافْتداهُ ليلة انقلاب 15/ يوليو/ 2015، وأنت تعلم علم اليقين وعين اليقين أن حثالة الفاسدين ـ يوم تدور الأيام دورتها الحتمية ـ سيسارعون في البراءة منك وفي الإيقاع بك لينجوَ كل منهم بنفسه وجلده وبعض أمواله.
أنصحك بتدارك الوضع بإعلان قطيعة مع الماضي: ألغ حكومة الفساد ولا تجدد لأحد منهم، وألغ البرلمان والمجالس الجهوية والبلدية، وألغ المحسوبية في التعيينات العسكرية والمدنية والدبلوماسية، وأعلن تجريم النباحِ بمأمورية ثالثة وبالدعوات العرقية والطائفية والشرائحية وأعلن تأميم تازيازت والموانئ والمعادن والثروة السمكية.
وأطلق سراح الرئيس السابق ومكِّنْه من العلاج ومن حقوقه، وأعلن عن مجلس وصاية من حكماءَ مُبرَّزين لحماية الاستقلال والسيادة والتاريخ يشرف على تزكية التعيينات والترشيحات.
استثمر هذا الاستثمار وأنا أضمن لك أن تصبح بطلا قوميا تتمتع بحماية دستورية مدى الحياة.
الحسن ولد ماديك
ھمسة أخ في أذن ولد غزواني:




