في عالم اصبحت فيه الاحداث والمعلومات تعاش نفس اللحظة لكل سكان المعمورة بفضل اخر ما انتجت التكنولوجيا والبحث العلمي ، الا وهي الشبكة العنكبوتية ! عالم القرية الواحدة ! اختلف المستخدمون في ماهية الاستخدام سلبا اوايجابا عبر وسايط التواصل الجتماعي المتاحة الا ان الطفل الموريتاني ( الشيخ ) ! يستحق التكريم والاشادة الصادقة باخلاق هذا الطفل الصغير الذي ينتمي سكنا الى احدى مقاطعات الوطن الحبيب النايية ولكنه كبير بالقناعة واخلاق وقيم وكبرياء الموريتانيين الاصيلة حيث استخدم هذا التواصل المتاح البناء والهدام بالتفاهات في نفس الوقت استخدمه الشيخ ليكون بناء حيث تواصل مع شخصية عالمية مرموقة في مجالها وخاطبها الشيخ المرموق : من داخل عريش اهله السعيد ! والسعيد ! بالمصحف الشريف ! بعبارات الواثق اخاطبك على صفحتك على تيك توك وادعوك لزيارتي والهدية عظيمة لا تقدر بثمن المصحف الشريف تخيلوا كيف تلقى اعليان دعوة الشيخ من بين الملايين وفورا الى موريتانيا الى اعظم هدية ! وتسلمها وما خصص اعلاميا عن التعريف بموريتانيا وشعبها الكريم بارك الله في الطفل الشيخ وشكرا جزيلا لوالديه واختم : انماالامم الاخلاق مابقيت@ فانهموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا!!اختكم .
الماجدة زينب احمد لعل(لمشيب)




