افتتح حزب الإنصاف، مساء أمس الجمعة بقصر المؤتمرات القديم في نواكشوط، سلسلة الأنشطة المخلدة للذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مقاليد الحكم، وذلك بحضور الوزير الأول المختار ولد أجاي، وعدد من أعضاء الحكومة، وكبار المسؤولين، وقيادات الحزب ومناضليه.
وقال رئيس حزب الإنصاف، محمد ولد بلال، إن تخليد هذه الذكرى لا يقتصر على استحضار محطة سياسية، بل يمثل مناسبة لتجديد العهد والالتفاف حول المشروع المجتمعي الذي يقوده رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس رؤية إصلاحية تستهدف تعزيز التنمية وترسيخ الاستقرار.
وأوضح ولد بلال أن برنامج الاحتفالية يتضمن أنشطة سياسية وشبابية ونسائية وخيرية، بمشاركة مختلف هيئات الحزب، معتبرًا أنها تجسد روح الانتماء الوطني والاعتزاز بالمنجزات، وتعزز الثقة في المستقبل، قبل أن يجدد تهاني الحزب لرئيس الجمهورية ويؤكد مواصلة دعم برنامجه والعمل على خدمة الوطن وصون وحدته وأمنه واستقراره.
من جانبه، أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن حصيلة السنوات السبع الماضية تعكس حجم التحولات التي شهدتها البلاد في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن مشروع المدرسة الجمهورية بدأ يؤتي ثماره من خلال ترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص، وبناء منظومة تعليمية موحدة تشكل ركيزة أساسية لبناء الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية.
وشدد الوزير الأول على أن مكافحة الفساد تمثل خيارًا استراتيجيًا لا تراجع عنه، مؤكدًا أن السلطات تتعامل بجدية مع هذا الملف، وأن لا أحد فوق القانون، بالتوازي مع مواصلة الإصلاحات الرامية إلى تعزيز الشفافية وترشيد تسيير المال العام.
وأضاف ولد أجاي أن موريتانيا تقف اليوم على أعتاب مرحلة اقتصادية واعدة، بفضل ما تزخر به من إمكانات في مجالات الغاز والمعادن والزراعة، معتبرًا أن الاستغلال الأمثل لهذه الموارد، إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية الجارية، سيمكن من تحقيق معدلات نمو أفضل، وخلق فرص عمل، وتعزيز التنمية الشاملة بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
الدرب




