دعا حزب التحالف الشعبي التقدمي جميع القوى السياسية إلى تغليب المصلحة العليا للوطن، واعتماد الحوار وسيلة لبناء توافقات وطنية قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد الحزب، في بيان أصدره مجلسه الوطني حول دورته العادية المنعقدة أول أمس السبت، تمسكه بخيار الحوار باعتباره نهجا ثابتا في مقاربة الشأن الوطني، معتبرا أن الحوار الشامل والجاد هو المدخل الأمثل لتعزيز الوحدة الوطنية.
ورأى الحزب أن الحوار الذي يشارك فيه جميع الفاعلين السياسيين، دون إقصاء، يرسخ السلم الأهلي، ويعالج القضايا الكبرى التي تواجه البلاد بروح المسؤولية والتوافق، بما يحفظ استقرار موريتانيا ويصون مصالح شعبها.
وتعهد الحزب بأنه سيظل منحازا إلى الفئات الهشة، ويواصل النضال من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والدفاع عن الحق في التعليم والصحة والسكن اللائق، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان توزيع أكثر عدالة للثروة والخدمات العمومية.
وثمن الحزب "ما تحقق على صعيد تعزيز البناء التنظيمي للحزب وتوسيع حضوره في مختلف ولايات الوطن"، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد مضاعفة الجهود لتقوية الأداء السياسي والميداني، وتعزيز التواصل مع المواطنين.
وقال الحزب إن ذلك سيمكنه من مواصلة أداء رسالته الوطنية في خدمة الديمقراطية، والوحدة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، وفقا للبيان.
ووفق البيان ناقشت دورة المجلس تقرير المكتب التنفيذي عن الفترة الممتدة بين دورتي 2025 و2026، وصادقت عليه بعد "نقاش مستفيض" تناول مختلف الجوانب السياسية والتنظيمية والمالية، وكذا استشراف أولويات المرحلة المقبلة.
الدررب




