تحالف الأشرار في 2003، فسا بينهم الظربان في 2026!
• جمع الأشرار الذين تحالفوا في غزو العراق و إسقاط نظامه الوطني و اغتيال قيادته ، يتكون من ثلاثة أطراف تكامل جهدها الإجرامي :
• الطرف الأول، الولايات المتحدة الأمريكية و القوى الأطلسية الغربية، باستثناء فرنسا - شيراك، و الكيان الصهيوني، و بعض ملحقات القوى الغربية من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة كدولة أوكرانيا و جورجيا و كازاخستان و أذربيجان و ليتوانيا ... و قد تمثل دور هذه القوى في تدمير الدولة العراقية عسكريا و اقتصاديا و تقويض قوى الأمن العام و تفكيك بنية المؤسسات... و نهب الذاكرة التاريخية و الحضارية للشعب العراقي.
•الطرف الثاني حكام مشيخات دول الخليج العربي، و تركز دورها في تمويل أعباء الحرب و التعويض عن حياة من يقتلون فيها من قوى التحالف الشرير و توفير مستلزمات الدعم اللوجستي كالقواعد العسكرية و المطارات و الموانئ ... فضلا عن الجهد الاستخباراتي.
• الطرف الثالث كان إيران- الملالي، و تنوع دوره و تعددت أوجهه، بدءا بنشر عمليات التخريب من داخل العراق على أيدي التنظيمات الملشياوية الطائفية التابعة للمرجعية الصفوية في قم ،التي عملت على قطع خطوط الإمداد الخلفية عن قوات الجيش العراقي و القوى الشعبية المتجحفلة معه و كشف مخابئها و مستودعات الأسلحة للعدو ، و تفجير القلاقل الداخلية الطائفية و تصفية القيادات الحزبية و أعضاء عوائل ضباط الجيش في المدن و العلماء و الأكاديميين، و حرق مخازن الحبوب و المواد الغذائية و الأدوية و محطات الوقود و تحطيم المخابز و تلغيم الشوارع و الأسواق، و سرقة البنوك و المحال التجارية...
• و ها هو هذا التحالف اللعين ينقلب بعضه على بعض، و الله غالب على أمره، و يريد الباسيج العرب ( أبواق ملالي الفرس ) أن ننسى نكبتنا بأيدي الفرس و شركائهم الأمريكان، أو يفرضوا على الشعب العربي خيارين في هذه المواجهة لا ثالث لهما، إما الانحياز لأمريكا و الصهاينة في هيمنة المشروع الصهيو- ابروتستانتي على الوطن العربي، و إما الانخراط في طابور النظام الملالي و مليشياته الطائفية، من حراس مشروع ابريمر خلال ربع قرن، لتغليب سيطرة المشروع القومي التوسعي الصفوي على العرب، تحت شعارات إسلامية مغشوشة!
لكن.. هيهات!
هناك خيار ثالث: خيار المشروع القومي العربي، دون لبس، الذي يرفض التبعية للمشروع الصهيوني، أو للمشروع الصفوي في الوطن العربي.
محمدالكوري ولدالعربي




