من حقكم أن تبكوا و تبكوا ...!
• أول لأن معبودكم مات ؛ و كنتم تحاجون، و هو في هذا إمامكم، بأن أمريكا إنما خلقها الله فقط لترفع بلوى العراقيين 2003 ثم تلجّم و تصفد عن فعل الإثم في الأرض !
• ثانيا، لأن مخزون دموعكم بحاله... تبكون على وثن بشري و لم تبكوا على شعب ، بأطفاله و نسائه و شيوخه و حضارته و تاريخه و شرفه و معانيه الإنسانية الرفيعة...، أبيد في وطنه، تحت أنظاركم، على مدى عقود، بتعليمات و تمكين من أمريكا و بأيدي عبدة معبودكم ، قائد محوركم في إيران!
• ثالثا، لأن حليفكم في بغداد ، نوري المالكي و رهطه من" عتاتلة" العمالة و الغدر و الخيانة، في مهب العاصفة- عاصفة أمريكا التي جاءت بهم من مكبات نفايات التفاهة في لندن و طهران و دمشق ليكونوا قادة بلاد الرافدين في مشيئة صاحب العمامة السوداء المشرفة ، حاكم طهران بأمر الإمام الغائب !
• عزاؤكم أن الأرض مليئة بالأوثان البشرية من غير العرب،فنقبوا في البلاد عن إمام فارسي آخر، أو قوقازي آخر، تهرولون تحت عمامته، كما تهرول ولدان الضأن بين مشاة الحي يوم الظعن !
# رحم الله كل مسلم سلم من بأسه الأبرياء...
محمدالكوري ولدالعرب




