الأخبار (داكار) - وجه 120 فنانا وشخصية ثقافية سنغالية نداء إلى الرئيس بصيرو ديوماي فاي، من أجل "قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل"، و"حظر مرور المعدات العسكرية الإسرائيلية عبر الموانئ والمياه الإقليمية السنغالية"، ومعارضة أي عودة لدولة الاحتلال الإسرائيلي "الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب"، بعدما تم تعليق عضويتها في العام 2023.
وعبر هؤلاء عن إدانتهم "للإفلات التام لإسرائيل من العقاب، رغم الاتهامات الموجهة إليها من قبل الهيئات الدولية"، داعين ديوماي فّاي إلى "اتخاذ إجراءات ملموسة" ضدها"، بعد ارتكابها إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأكد النداء أن السنغال عضو في "مجموعة لاهاي" التي تأسست نهاية يناير 2025 من أجل العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين، "ومع ذلك وعلى عكس دول مثل جنوب إفريقيا وناميبيا وكولومبيا، لم تعلن السنغال بعد أي عقوبات رسمية" بحق إسرائيل.
ودعا النداء السلطات السنغالية إلى دعم المبادرات الرامية إلى استبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية الدولية، خصوصا مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية للشباب المرتقب أن تحتضنها السنغال خلال العام الجاري، مؤكدا أن التزام البلاد بهذه القضية "يتماشى مع تاريخ القارة الإفريقية، الذي يتميز بالنضال ضد العبودية، والاستعمار والفصل العنصري".
ومن ضمن موقعي النداء، المخرجان السنغاليان الفرنسيان ماتي ديوب، وآلين غوميز، والراقصة جيرمين أكوغني، والكاتب كين بوغول، إضافة إلى العديد من الممثلين والنقاد، وٱخرين يشتغلون بمجالات ثقافية مختلفة.
وشهدت السنغال خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، عديد التظاهرات المناهضة للعدوان على القطاع الفلسطيني، وأطلق نشطاء من أجل القضية الفلسطينية نداء في داكار أواخر يوليو 2024 يدعون فيه إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
الدرب




