ستبقى افكار ميشيل عفلق مشعلا ينير الطريق لأحرار الأمة والإنسانية

بواسطة yahya

 

تمر علينا اليوم الذكرى السابعة والثلاثون لرحيل مؤسس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي ٢٣/٦ الرفيق القائد الاستاذ  مشيل عفلق الذي وضع خلاصة فكره المنتمي لامته العربية وحضارتها الانسانية ليكون المنارة العقائدية التي لخصها الاستاذ في اهداف الحزب،والتي هي اهداف الامة في الوحدة والحرية والاشتراكية وليكون النضال لتحقيق هذه الاهداف  تحريرا للذات العربية من التخلف والانانية والتبعية، وبابا للإبداع واطلاق الطاقات على طريق تحقيق رسالة الامة الخالدة
في ذكرى رحيله نستذكر دوره ومآثره فكره وابداعه وروحه المليئة بالثقة والتحدي والايمان الراسخ بالأمة وقدرتها على النهوض والانبعاث والتجدد ،نعم ما احوجنا لهذا الايمان وهذه القوة الروحية والقدرة عل  الانبعاث من جديد وخاصة ونحن نرى حجم العداء والتغول على الامة وحزبها العظيم.
لقد حدد القائد المؤسس المنطلقات واشر على مكامن الضعف والخلل ان على مستوى الامة او على مستوى كل فرد فيها الذي هو نواة التغيير فكيف لا حيث قال لقد كان محمدا كل العرب فليكن اليوم كل العرب محمدا.
ان ذكرى وفاة القائد المؤسس تحرك فينا اكثر من اي وقت مضى الاصرار على التمسك والدفاع عن هذه العقيدة والتي كثرت في السنوات الاخيرة محاولات الردة عنها و الخروج عليها وتحريفها وحماية عقيدة البعث كما وضعها القائد المؤسس مشيل عفلق  هي الضمانة الاساسية للنهوض بالعراق مجددا حيث بنهوضه تنهض الامة كلها حيث اثبتت كل الأحداث ان العقيدة البعثية هي التي تصلح للامة العربية وللكثير من  الامم الاخرى في العالم لأنها تقوم على الربط بين الاشتراكية والخصائص القومية لكل شعب وبهذا هي ليست هدية للامة العربية فقط بل هدية للإنسانية ايضا وما يدفعنا لتأكيد ذلك هو ما حققته هذه العقيدة في العراق من خلال حكم الحزب فيه حيث حققت سلطة الحزب انجازات شتى وعظيمة لم يحققها احد قبلها نهائيا وفي مقدمتها القضاء التام على الفقر ومحو الامية ومجانية الصحة والتعليم ونهضة صناعية وزراعية شملت كل المناحي خاصة في مجال الصناعات التحويلية والبتروكيماوية وصناعة الكهرباء وصناعات السيارات والاليات والغزل والنسيج والبطاريات والصناعات الالكترونية والصناعات العسكرية المختلفة وبناء الجامعات والمعاهد الفنية في كل المحافظات وبناء المستشفيات المتطورة في كل المدن الكبرى كل ذلك بدا بتأميم ثروات العراق النفطية  الوطنية وبناء شبكات واسعة من الطرق والجسور وجسور السكك الحديد وبناء السدود واستصلاح مليوني هكتار من الاراضي وهذه الانجازات لتثبت صحة افكار المؤسس الاستاذ مشيل عفلق واختبارها الناجح في التطبيق وتحويلها لواقع مادي ومعنوي يعيشه كل العراقيين وحتى وصل اشعاعه لكل الامة طيلة خمس وثلاثين عاما'حيث ظهرت قيمته العظمى بعد غزو العراق حيث فقد العراق والعراقيين كل هذه الانجازات والمكتسبات واعيدت الامية والتخلف والفساد الاجتماعي والنهب وتحويل الغالبية العظمى من الشعب الى شعب من الفقراء فقرا مدقعا.لهذا ان التمسك بعقيدة مشيل عفلق عقيدة البعث هي البوصلة التي نتمسك بها ونناضل بقل قوة ضد المرتدين عنها وسنبقى حراسا لهذه العقيدة مدافعين عنها بكل ما اوتينا من قوة .
نعم نحن بحاجة الى جرعات الامل والثقة بالأمة التي كان يحملها وبحاجة لرؤيته السياسية والاستراتيجية للصراع في المنطقة واطرافها ودور كل طرف والى اعادة الاعتبار للكفاح الشعبي المسلح والى مركزية القضية الفلسطينية ومركزيات قضايا استجدت بعد رحيله اذ اصبح تحرير العراق ومن ثم سوريا مدخلا لإعادة امتلاك زمام المبادرة للمشروع العربي الذي حمله البعث فاستهدفوه واعاقوه بإسقاطهم نظامه الوطني في العراق،فما لبثت حجارة الدومينو بالتدحرج قطرا وراء الاخر.
رحمك الله واسكنك الفردوس الاعلى مع الانبياء والشهداء والصالحين يا قائدنا المؤسس.
عاشت امتنا العربية المجيدة
عاشت فلسطين حرة عربية 
المجد والخلود لرسالة امتنا

اللجنة التحضيرية القومية
     في ٢٣/٦/٢٠٢٦