ما يحدث فى أوروبا والسعودية مرعب يثير عديد التساؤلات حول مستقبل دول كانت الأقوى ديمقراطيا وعسكريا واقتصاديا
لماذا فى احتجاجات الشباب الأوروبي غاب الحس الوطني وحتى الإنساني فأصبح كل شيئ عرضة للنهب والتخريب وأصبح كل شخص هدفا للاعتداء البدني
ماذنب المحلات وملاكها والعابرين إذا كانت سياسات الدولة فاشلة
لماذا لا تكون المواجهة مع الدولة بدلا من الأسواق والساحات والعاديات والمارة
هل المحتجون مواطنون حقيقيون
هل لديهم مشكلة مع السكينة العامة
ماهو الهدف من النهب والسرقة والحرابة وتخريب كل شيئ
هل ظهرت أجيال أوروبية لا تؤمن بشيئ وتكفر بكل شيئ لا تنتمى لوطن ولا دين ولا إنسانية
هل انهار كل ذلك" الوعي" وكل تلك الروح الوطنية والثورية وكل ذلك التحضر المبني بتراكم عقود من الحضارة
وإذا وصلنا للسعودية
كيف استباح الحوث يون سماء المملكة واسفطوا طائراتها
أين جيش المملكة الذى هو الأفضل تسليحا وتدريبا ووضعا ماديا ومعنويا فى الخليج كله
أين ذهبت مليارات الدولارات التى انفقتها المملكة على ترسانة اسلحتها الضخمة
هل نحن امام سلاح بلا رجال يأخذونه بحقه
لماذا تلجأ السعودية لطلب الحماية من مصر والباكستان فى مواجهة ميليشيات ضعيفة بالمقارنة مع جيشها الضارب
صحيح أن الحو ثيين كل سلاحهم وتدريبهم ومالهم جاء من إيران و" حزب الضاحية"
وصحيح أن مئات من شيعة العراق وسوريا وإيران وغيرها من الدول يحاربون فى صفوفهم لأن معركتهم طائفية مذهبية أولا وقبل أية اعتبارات أخرى ولكن هل يكفى كل ذلك لفرض الهزبمة على الجيش السعودي واستباحة سماء السعودية وأرضها وضرب طائراتها واضعاف اقتصادها ونشر الرعب فى صفوف سكانها من مواطنين ومقيمين درجة تراجع نسبة الراغبين فى أداء العمرة والحج بعد استهداف اجواء مكة والمدينة
هل انتهى عصر الحروب التقليدية
هل تجاوز الزمن الجيوش القوية المنظمة
هل نحن امام انتصار تقنيات عسكرية ايرانية بيد الحو ثيين على تقنيات امريكية واوروبية بيد الجيش السعودي
حبيب اللھ يدون




