سأقوله لكم بكل موضوعية
سأكتب ماحدث وفق مايمليه الضمير
وليس وفق ما يقتضيه رص ديكور خزفي غير موشى ولا منمنم فى قاعة لم تكن اصلا بحاجة إليه
ولكن قبل ذلك
//
من مأثورات القصص الشعبية الموريتانية أنه فى قرية من قرى البلاد عاش رجل بالغ التدين لا يصلى إلا بالماء منذ بدأ يفهم ويطبق الواجبات الدينية
خرج ذات ظهيرة لبعض شأنه ومعه إناء به ماء قليل
بعد مسيرة ساعات وقبيل العصر نال منه العطش تيبست شفتاه وجحظت عيناه
أخرج الماء القليل من متاعه
ولكن عندما رأى ظله ايقن أن وقت الصلاة دخل
قرر أن يتوضا بدل أن يشرب فماتزال لديه القدرة على مقاومة العطش والطهارة أولى
بدأ يتوضأ بهدوء فرضه ضعف سببه العطش
فى آخر مرحلة من مراحل الوضوء سمع صوتا ( مزق هدوء الصحراء مترامية الأطراف ) فهم منه أن الوضوء فسد تماما
تمتم بيأس وإحباط وهزيمة
" خسرت كل شيئ لم أشرب ولم أتوضأ"
حبيب اللھ احمد




