ليست. القضية قضية الرئيس الفنلزولي فقط

بواسطة yahya

ليست القضية قضية الرئيس الفنزولى. فقط بل تطبيق القرار القائيل أن الولايات المتحدة وإسرائيل هم من يتحكم فى العالم  وخصوصا الشرق الاوسط  بعد تأمر حكام العرب مع الروم واليهود  والفرس لقتل القومين العرب وتوسع مساحة إسرائيل والقضاء على حلم الدولة الفسطنية وأن يبقى الوطن العربى مقسما ومدمرا. يرزح تحت الحروب والانقسام والمذاهب حلم حكام العرب أن تبقى الشعوب عبيدا  لهم ولاسيادهم فى واشنطن وتل ابييب وتبقى ثروت العرب كعكعة بين الغزاة والعملاء والخونة لكن أين الان حكام العرب وأين الامبراطورية الفارسية التى تقاسمت معهم كعكعة بلاد الرافدين وعاصمة الرشيد نعم تربع اليهود والروم على القدس وكلابكم على الاقصى ومكة والمدينة وصنعاء والخرطوم وبيروت وبغداد وطرابلس ومقادشو ودمشق وبات حكام العرب يدفعون المال و ويرهولون تحت ٱقدام الروم واليهود والخمنيون فى طهران الان يهاجمون ويهددون ويحاصرون والشرق الاوسط تحت الرمال المتحركة بل فى  كف عفريت رسالة الرئيس ترمب ونتانياه فى كاركاس هى لحكام طهران والخليج ومصر وتركيا أنماخفى اعظام إما تقبلو كل مانقول وإلا سوف تكونو مثل صدام والقذافى ومادورور لكن اثبت التاريخ أن إرادة الشعوب لاتقهر والغزات والطغاة مهزومون مهمى تمكنو  لان صاحب الحق منتصر طال الزمان به أوقصر لكن مايقع فى الوطن العربى هو بسبب الخونة والعملاء وكلاب الروم المسعورة ولان فنزويلا ليست دولة عربية ولا إسلامية لم تقوم الولايات المتحدة بتدمير المنشأت والمصانع وقتل العلماء  وتفكيك الجيش وتديمر مقدرات الدولة هجوم خاطف لنزع راس الدولة والتمهيد لعميل مكانه لكن سقطت حقوق الإنسان والقيم والمبادئ والعبودبة والرق والقانون الدولى  وسفك دموع التماسيح على الأخلاق والسيادة والمواثيق الدولية العالم الان إما أن يقف فى وجه الخراب والدمار أو سوف ينهار لان القوة باتت  قانون العالم المتوحش  فى  عام2026///عبد الله ولد محمد امبارك