المجرمان، الأمريكي و الملالي الفارسي، يتحدث كل منهما عن انتصاره المطلق، و الاستسلام المطلق لغريمه.. فمن يستمع إلى الفارسي يعتقد أن الأمريكيين يفاوضون فقط ليقبل لهم الإيرانيون العودة لأمريكا بسلامة أبدانهم!
و من يستمع للأمريكيين يعتقد أن الإيرانيين لا يفاوضون إلا للبقاء على قيد الحياة و ترك قادتهم يستحمون كل أسبوع بالصابون، لا أكثر!
الفارسي ينشر نسخة بالفارسية و العربية كلها استسلام أمريكي لإدامة سرقته لعواطف أغبياء العرب و عوام الفرس، و الأمريكي ينشر نسخة إنجليزية كلها نصر أمريكي ساحق و هزيمة تكراء لإيران لشراء حاجته من الدهماء الأمريكيين... و الحقيقة هي ما لا يقوله ، الآن، الملالي و لا اليمين البروتستانتي- المتصهين!
الحقيقة هي تحضير مسرح دولي و إقليمي ، عنوانه البارز : إخراج سيناريو انتصار إيراني يفضي إلى إيران بلا إديولوجيا ثورية، و بلا طموح لأكثر من بيع النفط و شراء الطعام و منافسة دول الخليج في تشييد الصروح الطينية و العمارات الزجاحية... الخضراء !
بمعنى آخر، نهاية إيران الخميني و أجندته المزعزعة للمنطقة، و الدخول في حقبة إيران مجتبى الخامنئي ، مع رسالة تكليف جديدة أخرى في المنطقة!
محمدالكوري العرب




