#شريعة_الغاب_بدل_القانون_الدولي
لا يمكن لأي ضمير حر، خاصة في وطننا العربي وعالمنا الإسلامي و عالم الجنوب إلا أن يدين بأشد العبارات العدوان الأمريكي السافر على جمهورية فنزويلا البوليفارية وما رافقه من انتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة واعتقال غير شرعي لقيادتها، في خرق فج لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة.
إن ما قامت به الولايات المتحدة ليس حادثا معزولا، بل حلقة جديدة في سجل أسود طويل من الغزو والاحتلال والانقلابات، من فيتنام إلى العراق، ومن تشيلي إلى أفغانستان، ومن ليبيا إلى بنما، حيث كانت الديمقراطية وحقوق الإنسان دائما شعارات زائفة تستعمل لتبرير الهيمنة ونهب الثروات وكسر إرادة الشعوب.
إن اعتقال رئيس دولة ذات سيادة بالقوة يجسد منطق شريعة الغاب، ويؤكد أن النظام الأمريكي لا يعترف بالقانون الدولي إلا عندما يخدم مصالحه، متجاهلًا حق الشعوب في تقرير مصيرها بحرية واستقلال.
ومن هذا المنطلق، فإن التضامن مع الشعب الفنزويلي المناضل هو موقف أخلاقي وتاريخي، كما هو حال التضامن مع شعوب أمريكا اللاتينية التي وقفت بشجاعة إلى جانب قضايانا العادلة، وفي مقدمتها فلسطين، في وجه الاحتلال والإبادة بدعم أمريكي مباشر.
محمدسالم ولد لكبار




