قال تعالى:
{ وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}
حاول الهيبة سيداتي، في سؤاله لرئيس الجمهورية، أن يستنسخ نسخة ولد الوديعة مع ولد عبد العزيز - الذي خرج عن صوابه، وجعل الصحفي اللامع سيدي ولد النمين يترأسُ البلاد لحظة ليفض النزاع بين رئيس الفقراء في تسيير المزاج ومندوب الإخوان في تعكير الجو، في استفزازه لولد الغزواني وفشله في ذلك المسعى..
فما أمر غزواني بتوقيف بثٍ، ولا هدّد بطرد صحفي من الإخوان..
فذكر عقود المحسوبية، وصفقات التراضي، وخاب سعيه ليرجع بخفي حنين؛ فجاءه الرجل بمقارنة بين حجم صفقات التراضي قبل 2019 وحجمها في أيام الناس هذه حيث كانت تصل 89 %.. فبُهتَ الذي سأل وكان من الصامتين.. ثم سأل مندوب الإخوان، في المؤتمر الصحفي، عن عقودٍ ألمح أو صرح بعلاقة مقربين من الرئيس بها، فدعاه الرئيس، وهو مازحٌ غير مكفهر المحيى، ولا مُقطبِ الوجه، ومن حوله من محكمة حسابات، ومفتشة الدولة، ولجان برلمان، إلى التصدي للأمر بالتحقيق، فابتلع من جوارحه اللسانَ، وخفت صوته من حنجرته ..
سألوه عن العقبة - وما أدراك ما العقبة؟ - تغيير الدستور والمأموريات؟ فلم يتلعثم الرجل، ولا خارت قواه في الكلام، بل قال: « الشعب والدستور والقانون هي الفيصل في ذلك »..
وعن قانون الرموز، قال إن التسمية، رغم حسن النيات، غير موفقة… فكان ليحمل إسمَ « تحصين الجمهورية أو حماية المؤسسات من العبث بها ». ولا يرى مندوحة: Inconvénient في إعادة النظر في الأمر..
ولا ينقضي عجبي من رجل استطاع - بقدرة قادر - إرضاء ولد الددو من جهة، وولد امخيطير Que je suis من جهة أخرى.. وعود على بدء: { وما يلقاها إلّا الذين صبروا، وما يلقاها إلّا ذو حظ عظيم} ‼️‼️
بقلم الحاكم محمد امخيطير
#موريتانيا_بعيوننا
#تابعونا




