المرابط ولد محمود يعلن انسحابه النهائي من حركة إيرا ويدعو للحفاظ على السلم الأهلي
أعلن رئيس مكتب حركة “إيرا” في مدينة نواذيبو، المرابط ولد محمود، انسحابه النهائي من الحركة، مؤكداً أنه لم يعد قادراً على مواصلة العمل والنشاط داخلها بعد سنوات طويلة من النضال، وفق تعبيره.
وقال ولد محمود، في فيديو مصور تم تداوله، إنه التحق بالحركة منذ تأسيسها سنة 2008 عن قناعة شخصية، وشارك في مختلف أنشطتها وتحركاتها الميدانية، مضيفاً أنه تعرض خلال تلك الفترة للاعتقال أكثر من مرة، كما أصيب بعدة إصابات جسدية، من بينها كسر في الذراع وإصابة على مستوى الرأس.
وأوضح ولد محمود أنه بات اليوم “رجلاً مسناً”، ولم يعد يمتلك القدرة الصحية والجسدية التي تمكنه من الاستمرار في النشاط داخل الحركة، معلناً بشكل رسمي انسحابه منها بشكل نهائي.
وأكد في حديثه أنه لن يشارك أو يدعم مستقبلاً أي نشاط أو تحرك من شأنه المساس بالسلم الأهلي أو الإضرار باستقرار البلاد، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب مصلحة الوطن وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأضاف أن أي تحركات لا تخدم الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي لن يكون جزءاً منها مستقبلاً، داعياً إلى الحفاظ على تماسك المجتمع وتجنب كل ما من شأنه إثارة التوتر أو الانقسام.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة الوطنية نقاشات متواصلة حول قضايا الحريات والعمل الحقوقي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
مراسل الدرب في انواذيبو




