أين كنتم .. ؟!
العرب الباسيج يدفنون رؤوسهم في التبن: تارة يعيدون موقف الشعوب الإسلامية من نظام الملالي إلى الخلاف المذهبي بين السنة و الشيعة ، و مرة يرجعونه إلى الحرب الإيرانية على العراق في مطلع ثمانينيات القرن الماضي ... و الحقية أنهم قرروا مغالطة الشباب العربي ( مواليد بداية الألفية) عندما يقفزون على شراكة نظام الملالي الفارسي للأمريكان في غزوهم للعراق، و حراستهم لمشروع ابريمر و دستوره المذهبي التمزيقي و سلطة الاحتلال في بغداد، و بالقفز أيضا على جرائم نظام الملالي الفارسي اللعين ، التي تقشعر منها جلود ضباع البراري الجائعة، بحق الشعب السوري، لا لذنب إلا لأنه ثار على حاكم تافه حول جمهورية سوريا إلى جمهورية ملكية بتغيير أحكام دستورها في أقل من خمس دقائق ليتول خلافة أبيه في كرسي السلطة ، الذي اغتصبه، هو الآخر، بانقلاب عسكري دموي ! هذا فضلا عن جرائم الفرس بحق شعب الأحواز العربي على امتداد قرن !
إنهم يتحدثون عن كشف لاريجاني لما يسمونه بفضيحة الدول الإسلامية ، و يستغشون ثيابهم عن فضيحتهم، هم، و لاريجاني و نظام الملالي في مشاركتهم في غزو أجنبي لدولة عربية و شعب مسلم، و حماية سلطة غزو و احتلال منذ 2003 و إلى الآن، و إبادة مئات الآلاف من الآمنين في أوطانهم و تشريد الملاليين منها: العراق و سوريا و الأحواز...
استتروا ..فأين كنتم؟
محمدالكوري العربي




