بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
بمناسبة تجديد الثقة في معالي الأستاذ محمد ولد اسويدات، وزيرًا للعدل ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، يسرني، بصفتي عمدة بلدية بوحديدة، أن أعبر عن بالغ ارتياحي واعتزازي بهذا القرار، متقدمًا إليه بأحر التهاني وأصدق التمنيات بالتوفيق والسداد في مهامه الوطنية.
وإنني، بهذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على ما يوليه من اهتمام بتعزيز مؤسسات الدولة، والاستفادة من الكفاءات الوطنية، ومواصلة مسار الإصلاح والبناء.
كما أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، على جهوده في قيادة العمل الحكومي وتشكيل الفريق الذي سيضطلع بمسؤوليات المرحلة المقبلة، متمنيًا له ولأعضاء الحكومة التوفيق في أداء مهامهم وخدمة الوطن والمواطن.
إن تجديد الثقة في معالي وزير العدل محمد ولد اسويدات يمثل، في نظرنا، مناسبة لتأكيد أهمية الاستمرارية في العمل المؤسسي، ومواصلة الجهود الرامية إلى تطوير قطاع العدالة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
فالعدالة ليست مجرد مرفق إداري، بل هي ركيزة أساسية لاستقرار المجتمعات، وصيانة الحقوق، وتحقيق الإنصاف، وترسيخ مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون.
ومن هذا المنطلق، نأمل أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التطوير للمنظومة القضائية، وتحسينًا لأداء المرافق العدلية، واهتمامًا متواصلًا بالعاملين في القطاع، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما نؤكد أن نجاح المسؤولية العامة يقاس بما يتحقق على أرض الواقع من نتائج ملموسة، وبما يقدمه المسؤول من عمل جاد وإخلاص في خدمة الصالح العام.
وإذ نثمن هذه الثقة المتجددة، فإننا نتطلع إلى مرحلة تتعزز فيها الإصلاحات، وتتوسع فيها فرص الوصول إلى العدالة، وتترسخ فيها قيم النزاهة والشفافية واحترام الحقوق.
إن خدمة الوطن مسؤولية مشتركة، والارتقاء بمؤسساته يتطلب تضافر جهود الجميع، كل من موقعه، بروح وطنية تستحضر المصلحة العامة وتضع المواطن في صدارة الأولويات.
وفي الختام، أجدد تهانيّ لمعالي وزير العدل محمد ولد اسويدات، وأتمنى له كامل التوفيق في مواصلة أداء رسالته، كما أحيي جهود فخامة رئيس الجمهورية ومعالي الوزير الأول في قيادة العمل الوطني، راجيًا أن تحمل المرحلة المقبلة مزيدًا من الإنجازات التي تعود بالنفع على بلادنا وشعبنا.
حفظ الله موريتانيا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفق الجميع لما فيه خير للبلاد
الدرب




